الشيوعي يرفض المبادرات التي تطيل الحرب وتخدم والإسلاميين
اتهم الحزب الشيوعي السوداني، القوى الإسلامية والرأسمالية الطفيلية المرتبطة بسلطة الأمر الواقع في بورتسودان، بإغراق الساحة السياسية بالمبادرات، وعلى رأسها دعوة الحوار السوداني – السوداني، بهدف إطالة أمد الحرب وخدمة مصالحها في نهب موارد البلاد.
وقال الحزب في بيان صادر عن مكتبه السياسي، إن تعدد المبادرات يمثل تمديداً لمعاناة المواطنين وتأجيلاً للاستحقاق الأساسي المتمثل في وقف القتال والعودة لمسار ثورة ديسمبر، معتبراً أن هذه المبادرات تسمح بالانتقال من مبادرة إلى أخرى دون الالتزام بوقف الحرب.
وأضاف البيان أن سلطة بورتسودان تسعى من خلال الدعوة للحوار السوداني – السوداني إلى كسب الشرعية وإعادة إنتاج النظام الطفيلي الذي ثار عليه الشعب، وتوحيد معسكرها السياسي ومنح نفسها غطاءً وطنياً زائفاً، مشيراً إلى أنها هي من حددت مكان الحوار وشروطه وعضوية لجنته من الفصيل المعادي للثورة.
وأكد الحزب رفضه لأي مسار يؤدي إلى إنتاج الأزمة واستمرار أسبابها تحت غطاء المبادرات، واصفاً مبادرة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بأنها “ولدت ميتة” في ظل تواتر الانسحابات من لجنتها وفقدان حكومة الأمر الواقع لأي شرعية شعبية وعزلتها عن الطيف السوداني الواسع.
وحذر البيان من أن تأجيج النعرات القبلية وإثارة العنصرية ومحاولات إحياء الإدارات الأهلية هي أساليب تستخدم لإخفاء الصراع الحقيقي بين الطبقات التي تملك والتي لا تملك، واستخدام أبناء الفقراء وقوداً لحرب تدمر الوطن وتهدد وحدته وسلامة أراضيه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.