تصاعدت حدة الاحتقان الشعبي في السودان عقب التظاهرات التي شهدتها مدينة القضارف احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة، وسط دعوات جديدة للخروج في تظاهرات موحدة في بقية الولايات.
وانطلقت في القضارف امس الاحد احتجاجات شعبية تندد بارتفاع أسعار السلع الأساسية، وانهيار قيمة الجنيه السوداني، وعجز سلطة الأمر الواقع عن وضع معالجات للأزمة المعيشية الخانقة.
وعقب هذه التظاهرات، دعا تنظيم “غاضبون” الثوري، وهو أحد التنظيمات الشبابية الفاعلة في حراك سبتمبر، إلى تصعيد الاحتجاجات وتعميمها على مستوى الولايات.
وكتبت الصفحة الرسمية للتنظيم على موقع فيسبوك في منشور رصدته عين الحقيقة” : “بقية الولايات تسير مع مدينة القضارف الخميس 25 سبتمبر”، في إشارة إلى دعوة للتظاهر المركزي في ذلك اليوم.
ويرى مراقبون أن دعوات التظاهر الجديدة تأتي في سياق تنامي حالة الاستياء الشعبي من الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها السكر والدقيق والوقود، بالتزامن مع استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
ويشهد السودان منذ أشهر موجة غلاء متصاعدة، ألقت بظلالها على القدرة الشرائية للمواطنين، وسط مطالبات متكررة بإيجاد حلول عاجلة للأزمة الاقتصادية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.