نقابة الصحفيين تتوعد بمحاسبة إعلاميي الحرب والكراهية

كمبالا: عين الحقيقة

لوّح سكرتير نقابة الصحفيين السودانيين، محمد عبد العزيز، بمحاكمة الصحفيين المشاركين في التحريض على خطاب الكراهية ودعم استمرار الحرب في السودان، أسوةً بما حدث في رواندا.

وقال عبد العزيز، خلال جلسة حوار نظمتها شبكة النساء السودانيات وشبكة «سكة تسامح» بعنوان «السلام أولاً» في كمبالا، تزامناً مع اليوم العالمي للسلام، إن «ما يُسمى بإعلام الحرب ممول من جهات لها أجندتها الخاصة التي تفرضها على الخطاب الإعلامي»، مؤكداً أنه «لا يوجد إعلام محايد في ظل الحرب».

وأضاف أن النقابة «ترصد بشكل دقيق كافة أشكال التحريض الإعلامي التي تسهم في تأجيج الصراع وإطالة أمده»، مشيراً إلى أن القانون الدولي يجرّم التحريض على الكراهية والعنف.

واستشهد عبد العزيز بالتجربة الرواندية، حيث خضع عدد من الصحفيين والإعلاميين الذين شاركوا في التحريض على الإبادة الجماعية عام 1994 للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وصدرت بحق بعضهم أحكام بالسجن لمدد طويلة بتهم تتعلق بالتحريض المباشر على ارتكاب جرائم.

ودعا سكرتير النقابة الصحفيين السودانيين إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة ومعايير العمل الصحفي المهني، وتجنب الانخراط في خطاب الكراهية، مشدداً على أن توثيق الانتهاكات الإعلامية يجري حالياً، وسيكون أساساً للمحاسبة مستقبلاً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.