الحركة الإسلامية تكشف خسائرها في الحرب و تقر بفشل استنفار المقاومة الشعبية
متابعات ـ عين الحقيقة
كشفت ورشة تقييمية نظمها تنظيم الحركة الإسلامية في الخرطوم حول لائحة المقاومة الشعبية، عن الأرقام الرسمية لحجم مشاركتها وخسائرها البشرية في الحرب الدائرة.
وحصلت “عين الحقيقة” على مضابط الورشة التي ناقشت لائحة المقاومة الشعبية المكونة من 19 مادة، والصادرة عملاً بالمادة 36 من قانون قوات الاحتياط لسنة 2013 تعديل 2019، بموجب قرار القائد العام رقم 19.
أبرز ما جاء في الورشة
حددت الورشة مرجعية المقاومة في “الدين والعرض والمال والوطن”. وعرّفت المادة (1) المتطوع بأنه “مواطن سوداني جاء طواعية” بأربعة شروط: أن يكون سوداني الجنسية، لا يقل عمره عن 18 سنة، لائقاً طبياً وحسن السير والسلوك، وغير مدان بجريمة مخلة بالشرف. وتوقف المجتمعون مطولاً عند شرط السن، حيث تحدثوا عن وجود قتلى دون سن الثامنة عشرة.
و كشفت الورشة عن خطة لفتح معسكرات وتدريب مليون متطوع في مختلف ولايات السودان، إلا أن الاستجابة في عدد المقاتلين الفعليين منهم في المتحركات والعمليات حالياً لا يتجاوز 100 ألف مقاتل، مما يكشف – محدودية الاستجابة الشعبية لما سُمي بالاستنفار والمقاومة الشعبية التي ابتدعها الإسلاميون لدعم الحرب.
كما اشارت الورشة إلي مشاركة قوات الحركة الاسلامية مع القوات المسلحة وهيئة العمليات في 47 متحركاً قتالياً، في مناطق المهندسين والمدرعات والذخيرة والجزيرة وسنار ومتحرك الصياد وغيرها.
و بحسب ما رصدته الورشة بلغ عدد قتلى التنظيم 2434 قتيلاً، بينهم قيادات من الصف الأول، وشُكلت لاحقا متحركات بأسمائهم، منهم فوزي المتصل بالله (نخبة 1 ونخبة 2)، ومحمد يونس، ومحمد علي، والنعمان، وبحر، والطيب، وخالد وآخرون. وأكد المتحدثون أنه تمت زيارة أسرهم “بيتاً بيتاً”. كما كشفت الورشة أن متحرك الصياد وحده سقط فيه مئات القتلى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.