مبارك المهدي يضع البرهان وحميدتي أمام تفاهمات المنامة

متابعات: عين الحقيقة

رحّب حزب الأمة بقيادة مبارك المهدي بالتحول في الموقف الدولي تجاه الأزمة السودانية، عقب اجتماعات الرباعية والخماسية في نيويورك، معتبراً أنها تفتح آفاقاً جديدة لوقف الحرب.

 

وقال الحزب، في بيان اليوم الجمعة، إن أهم ما حملته المواقف الأمريكية الأخيرة هو «الفصل الواضح بين الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها ووحدة أراضيها، وبين مسألة الشرعية السياسية والحكم».

 

وأضاف البيان أن «حماية مؤسسات الدولة لا تعني منح الشرعية السياسية لأي من طرفَي الحرب أو قيادتيهما، كما أن الاعتراف بالقوات المسلحة باعتبارها إحدى مؤسسات الدولة لا يمنح قيادتها تفويضاً سياسياً أو شرعية دستورية لحكم السودان».

 

وأشار الحزب إلى أن السودان عانى، خلال سبعين عاماً من الاستقلال، نحو ستين عاماً من الحكم الشمولي بقيادة عسكرية، كانت حصيلتها تدهور الاقتصاد وتدمير البنى التحتية، وانتهت بالحرب المدمرة الراهنة.

 

وثمّن الحزب ما ورد في الوثيقة الرسمية الصادرة باسم الرئيس الأمريكي، بشأن أن قائدي طرفَي النزاع، الفريق أول عبد الفتاح البرهان والفريق محمد حمدان دقلو «حميدتي»، غير مؤهلين لحكم السودان.

 

ولفت البيان إلى حجم المأساة الإنسانية، مشيراً إلى أن الحرب أجبرت نحو 14 مليون سوداني على النزوح، فيما يحتاج نحو 30 مليون مواطن إلى مساعدات غذائية وإنسانية، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

 

كما رحّب الحزب بتأكيد اجتماعَي الرباعية والخماسية على الربط بين المسار الأمني والمسار السياسي، وتوسيع قاعدة المشاركة في الحوار السوداني لتشمل القوى الحديثة والتقليدية والأحزاب والمجتمع المدني وممثلي النازحين والمرأة.

 

ودعا البيان البرهان وحميدتي إلى «التوجه فوراً نحو التفاوض وقبول الهدنة ووقف الحرب»، والبناء على ما تم التوصل إليه في تفاهمات المنامة، لوضع إطار لإنهاء الحرب بشكل مستدام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.