دعت المملكة المتحدة المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده والضغط من أجل وقف إطلاق النار في السودان، معتبرة أن إنهاء الحرب هو السبيل لوقف موجات النزوح وتدفق اللاجئين.
وقالت نائبة الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيت فوستر، خلال جلسة لمجلس الأمن حول اللاجئين والنزوح القسري، إن الاستجابة للأزمات لا ينبغي أن تقتصر على إدارة أوضاع النازحين واللاجئين بعد فرارهم، بل يجب أن تركز على معالجة الأسباب الجذرية التي تدفعهم إلى مغادرة مناطقهم.
وأضافت فوستر أن الحروب وعدم الاستقرار والقمع تمثل أبرز محركات النزوح حول العالم، مشيرةً إلى أن مجلس الأمن أُنشئ للتعامل مع هذه التهديدات، لكنه ينشغل في كثير من الأحيان بمعالجة تداعيات النزوح بدلًا من منع أسبابه.
وجاء الموقف البريطاني بالتزامن مع تحذير جديد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن تصاعد وتيرة فرار السودانيين إلى تشاد، في ظل استمرار القتال وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.
وبحسب المفوضية، فر أكثر من 55 ألف سوداني إلى شرقي تشاد منذ بداية العام، فيما تجاوز عدد العابرين خلال الأسبوع الأخير 400 شخص يوميًا عبر منطقتي أدري والطينة الحدوديتين.
وأوضحت المفوضية أن غالبية الفارين قدموا من إقليمي دارفور وكردفان والنيل الأزرق، حيث أسهمت المعارك والغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة في دفع موجات جديدة من السكان إلى النزوح، بالتزامن مع تراجع قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين، وتفاقم تأثير الصدمات المناخية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.