جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من مخاطر استمرار الترسانات النووية حول العالم، بالتزامن مع إحياء اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، مشيرة إلى وجود نحو 12,187 رأساً نووياً لدى الدول المالكة لهذه الأسلحة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن نزع السلاح النووي ظل أولوية للمنظمة منذ قرارها الأول عام 1946، داعياً إلى تحرك سريع وشجاع من أجل بناء عالم أكثر أمناً وسلاماً للأجيال الحالية والمقبلة.
وبحسب الأمم المتحدة، يعيش أكثر من نصف سكان العالم في دول تمتلك أسلحة نووية أو ضمن تحالفات نووية، فيما تواصل الدول الحائزة لهذه الأسلحة تنفيذ برامج طويلة الأمد لتحديث ترساناتها.
وحذرت المنظمة من تآكل منظومة الحد من التسلح، مشيرة إلى انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى عام 2019، وتعليق روسيا مشاركتها في معاهدة «ستارت الجديدة» عام 2023.
وأوضحت أن معاهدة «ستارت الجديدة»، التي كانت تضع قيوداً على أكبر ترسانتين نوويتين استراتيجيتين في العالم، انتهت في 5 فبراير 2026 من دون اتفاق بديل، ما أدى إلى غياب القيود الثنائية المتفق عليها بين واشنطن وموسكو بشأن ترسانتيهما الاستراتيجيتين، للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي.
وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية عام 2013، داعية إلى مفاوضات عاجلة بشأن اتفاقية شاملة تحظر تطوير الأسلحة النووية وإنتاجها وحيازتها واختبارها وتخزينها ونقلها واستخدامها أو التهديد باستخدامها، وتنص على تدميرها.
وتعقد الجمعية العامة اجتماعاً رفيع المستوى في نيويورك يوم 29 سبتمبر 2026 لإحياء المناسبة، وسط مخاوف متزايدة من بطء جهود نزع السلاح والتداعيات الكارثية المحتملة لاستخدام أي سلاح نووي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.