دعا القيادي في حزب الأمة القومي السوداني، عروة الصادق، إلى فتح مسار سياسي موازٍ للمفاوضات بين الأطراف العسكرية، معتبراً أن إنهاء الحرب في السودان لا يمكن أن يقتصر على التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقال الصادق، وفق ما نقلته «العين الإخبارية»، إن الوسطاء الدوليين تعاملوا خلال السنوات الماضية مع إنهاء الحرب باعتباره اتفاقاً بين الطرفين العسكريين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة المشاركة السياسية وعدم حصر عملية السلام في القوى المسلحة.
وأوضح أن أي مسار سياسي قابل للاستمرار ينبغي أن يضم القوى المدنية والمهنية والمجتمعية، إلى جانب النساء والشباب وممثلين عن مختلف أقاليم السودان، فضلاً عن النازحين واللاجئين.
وأضاف أن توسيع قاعدة المشاركة السياسية، بحسب رؤيته، يمكن أن يشكل مدخلاً لعملية سلام أكثر شمولاً، تتناول تداعيات الحرب وقضايا الحكم وترتيبات المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.