اتهم رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، مصر والسودان وأطرافاً خارجية أخرى بتقديم الدعم لجماعات مسلحة وسياسية مناوئة للحكومة الفيدرالية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية شمال البلاد.
وقال جولا، في تصريحات نقلتها المنصة الإعلامية التابعة للجيش الإثيوبي، إن خصوم بلاده غيّروا أساليبهم من المواجهة المباشرة إلى دعم جماعات داخل إثيوبيا عبر التمويل والمعلومات الاستخباراتية وأشكال أخرى من الإسناد، بهدف زعزعة الاستقرار وإشعال صراعات داخلية.
وأضاف أن التحالف الإثيوبي الجديد، الذي يضم عدداً من الجماعات المسلحة والسياسية، يمثل امتداداً لتحالفات سابقة، مشيراً إلى أن جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا تستطيعان، وفق تقديره، مواجهة الحكومة الفيدرالية بمفردهما من دون دعم خارجي.
وذكر جولا مصر والسودان إلى جانب قوى أخرى، قائلاً إن هذه الأطراف تقدم، بحسب اتهامه، التمويل والمعلومات والإمدادات لجماعات مناوئة للحكومة الإثيوبية.
وجاءت تصريحات رئيس الأركان بالتزامن مع إعلان سبع جماعات مسلحة وسياسية تشكيل تحالف جديد تحت اسم «تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية.
ويضم التحالف، من بين مكوناته، جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة فانو في إقليم أمهرة، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب جماعات من أقاليم عفار وبني شنقول-قمز والمنطقة الصومالية.
وتأتي هذه التطورات وسط تجدد التوترات بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، ما يعيد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في شمال إثيوبيا، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات سياسية وعسكرية متزايدة مناهضة للحكومة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.