التجمع الاتحادي وتحرير السودان: لا حل عسكرياً للـحرب

متابعات: عين الحقيقة

 

أكد حزب التجمع الاتحادي وحركة جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور، أن إنهاء الحرب في السودان يبدأ بوقف عاجل للقتال، محذرين من أن استمرار النزاع يهدد وحدة الدولة ومستقبلها.

 

وقال الطرفان، في بيان مشترك وقّعاه اليوم، إن وحدة السودان وسيادته تمثلان ثوابت لا تقبل المساومة، داعيين إلى مواجهة أي مساعٍ أو سيناريوهات من شأنها تهديد وحدة البلاد أو توظيف الانقسامات لتحقيق مكاسب سياسية.

 

وشدد البيان على أن الأزمة السودانية لا يمكن حسمها عسكرياً، داعياً أطراف القتال إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

 

واتفق الجانبان في بيان تلقته «عين الحقيقة» على الدفع نحو عملية سياسية بقيادة وملكية سودانية، تستند إلى مبادئ ثورة ديسمبر، وتفتح الطريق أمام إعادة بناء الدولة على أساس المواطنة المتساوية.

 

كما دعا الطرفان إلى استبعاد حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من العملية السياسية، والعمل على بناء جيش وطني واحد، محترف، يخضع لقيادة مدنية منتخبة، بما يمهد لإنهاء الحرب وإقامة دولة مدنية مستقرة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.