طبيب سوداني يتخرج من حلوان.. ثم يجد نفسه خلف قضبان مصر

القاهرة: عين الحقيقة

طبيب سوداني يتخرج من حلوان.. ثم يجد نفسه خلف قضبان مص

 

القاهرة: عين الفي واقعة أثارت صدمة واستياء وسط الجالية السودانية في مصر، أوقفت السلطات المصرية طبيبًا سودانيًا حديث التخرج من كلية الطب بجامعة حلوان، بعد أيام قليلة من تخرجه، على خلفية إجراءات تتعلق بالإقامة.

 

وبحسب روايات زملائه وأسرته، فإن الطبيب، الذي أمضى نحو ست سنوات في دراسة الطب بمصر، كان يحمل إيصالًا رسميًا يثبت تقدمه بطلب الإقامة واستلام معاملته من مجمع العباسية، فيما لم يتبقَّ، وفقًا للرواية، سوى استلام بطاقة الإقامة.

 

وقالت مصادر مقربة من الأسرة إن الطبيب لا يزال محتجزًا لليوم الثالث على التوالي، وسط حالة من القلق والذهول بين زملائه وأسرته، الذين يؤكدون أن بحوزته مستندًا رسميًا يثبت دخوله في إجراءات تسوية وضعه القانوني.

 

وقال أحد زملائه، معبرًا عن حالة الصدمة:

 

“زول قرا ست سنين في مصر واتخرج قبل أيام.. بدل ما يلبس لابكوت التخرج، لابس لبس السجن. معاه إيصال رسمي من العباسية.. ذنبه شنو؟”

 

وأثارت الواقعة تساؤلات بين ناشطين وأفراد من الجالية السودانية بشأن أوضاع الطلاب والخريجين السودانيين الذين تتأخر إجراءات إقامتهم، خاصة في الحالات التي يكون فيها أصحابها قد بدأوا بالفعل إجراءات التجديد أو استخراج الإقامة.

 

وناشدت أسرة الطبيب وزملاؤه السفارة السودانية في القاهرة والملحقية الثقافية والجالية السودانية التدخل العاجل للوقوف على ملابسات توقيفه، والمساعدة في معالجة القضية، في ظل تأكيد الأسرة أن الأمر يتعلق بإجراءات الإقامة، وأن الطبيب يحمل إيصالًا رسميًا بشأن معاملته.

 

وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر، بحسب المعلومات المتاحة، توضيح رسمي بشأن أسباب توقيف الطبيب أو موقف السلطات المصرية من قضيته.

 

ويبقى السؤال الذي يطرحه زملاؤه وأسرته: كيف يتحول يوم تخرج طبيب أمضى ست سنوات في دراسة الطب بمصر إلى بداية لأيام خلف القضبان بسبب إجراء متعلق بالإقامة؟

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.