واقعة حي فيصل تفتح باب القلق.. ماذا يحدث للسودانيين في مصر؟

القاهرة: عين الحقيقة

حذّرت تدوينة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي من تداعيات واقعة قتل شهدتها منطقة فيصل بالقاهرة، وسط مخاوف من أن تنعكس الحادثة على أوضاع السودانيين المقيمين في مصر، وتفتح الباب أمام توتر مجتمعي بين أبناء الشعبين.

 

وقال الناشط المصري يونس حكيم، في تدوينة نشرها عقب الواقعة، إن ما وصفه بإجراءات أمنية بدأت في أعقاب الحادثة شملت، بحسب قوله، ملاحقة «جذور اللاجئين المخالفين ومدارسهم ومحلاتهم بأنحاء الجمهورية»، محذراً من أن استمرار التوتر قد يقود إلى «احتكاك بين الشعب وبين الناس».

 

وأرفق حكيم منشوره بصور قال إنها توثق جانباً من التطورات والإجراءات التي أعقبت الواقعة، دون أن تتضمن التدوينة تفاصيل موثقة حول نطاق هذه الإجراءات أو الجهات التي شملتها.

 

وفي السياق، قال لاجئون سودانيون تحدثوا لـ«عين الحقيقة» إنهم يتابعون التطورات بقلق، مشيرين إلى أن مصر ظلت، على مدى سنوات، ملاذاً رئيسياً للسودانيين الفارين من الحرب والأزمات، واحتضنت أعداداً كبيرة منهم، في ظل روابط تاريخية واجتماعية عميقة تجمع الشعبين.

 

وأكد اللاجئون أن أي حادثة جنائية ينبغي التعامل معها في إطار القانون، بعيداً عن التعميم أو تحميل الجالية السودانية مسؤولية أفعال فردية، محذرين من أن تصاعد الخطاب المتوتر قد يضر بالعلاقات الشعبية الراسخة بين المصريين والسودانيين.

 

وشددوا على أن ما يجمع الشعبين من تاريخ ومصالح وروابط اجتماعية وإنسانية يتجاوز تداعيات أي حادثة فردية، داعين إلى الحفاظ على هذه العلاقة وعدم السماح للحوادث الجنائية بأن تتحول إلى مصدر للتوتر المجتمعي.

 

ولم يتسنَّ لـ«عين الحقيقة» التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل الواردة في تدوينة الناشط المصري يونس حكيم، أو من طبيعة ونطاق الإجراءات الأمنية التي أشار إليها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.