دعت قوى دولية وإفريقية إلى استئناف المفاوضات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بالتوازي مع إطلاق حوار سياسي مدني شامل يحدد مستقبل الحكم في السودان.
وجاءت الدعوة في بيان مشترك صدر عقب اجتماع وزاري عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، لبحث تطورات الأزمة السودانية وسبل إنهاء الحرب.
وحث البيان طرفي النزاع على الالتزام بإعلان جدة، وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، كما أدان الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة، والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين.
وشدد المشاركون على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق، ورفض إنشاء هياكل حكم موازية، مؤكدين أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة حكم مدني في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.