صحفيو «متصدقش» يتحدثون عن تعذيب واعترافات مفبركة

القاهرة: عين الحقيقة

 

 

قال محامو دفاع عن صحفيين موقوفين من منصة «متصدقش» الإخبارية المصرية المستقلة، إن موكليهم أبلغوا نيابة أمن الدولة العليا بتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة، وإجبارهم على تصوير اعترافات ملفقة.

 

وذكرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، في بيان اليوم الاثنين، نقلاً عن محامي الدفاع، ومن بينهم محامو المبادرة ونقابة الصحفيين، أن «أغلب الصحفيين أثبتوا أمام النيابة في جلسات الأحد تعرضهم لأشكال مختلفة من التعذيب أثناء احتجازهم في مقار مختلفة لقطاع الأمن الوطني، خلال الأيام التي تلت القبض عليهم وقبل عرضهم على أي جهة قضائية».

 

ونقل البيان عن الصحفيين قولهم إن أشكال التعذيب تضمنت «التقييد من الخلف والتعمية طوال فترة التحقيق داخل مقار الأمن الوطني، والاعتداء بالضرب، وخلع الملابس، والصعق بالكهرباء، والتهديد بإيذائهم أو إيذاء ذويهم».

 

وأضاف أن «الضباط القائمين على ضبطهم واحتجازهم في محافظات مختلفة أجبروهم على تسجيل اعترافات ملفقة، حيث أكرهوهم على قراءتها أمام الكاميرات من أوراق قُدمت لهم».

 

وأوضح البيان أن محامي الدفاع طالبوا النيابة بالتحقيق في هذه الوقائع باعتبارها بلاغات، وإثبات بطلان أي اعترافات منسوبة إليهم خلال فترة احتجازهم، والتحقيق مع ضباط الأمن الوطني المسؤولين.

 

كما طلب بعض الصحفيين إحالتهم إلى الطب الشرعي، وقررت النيابة إحالة واحد منهم على الأقل للكشف الطبي اليوم الاثنين.

 

وبحسب محامي الدفاع، تستند الاتهامات إلى محضر تحريات أعده ضابط بالأمن الوطني، نسب إلى الصحفيين «تدشين صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لتثوير الشارع المصري وإحداث مناخ ثوري، عبر استخدام أساليب تقنية واستقطاب من ليس لهم انتماءات سياسية لأغراضهم».

 

وقررت النيابة إعادة عرض الصحفيين اليوم الاثنين، فيما لا يزال مكان احتجازهم غير معلوم لأسرهم ومحاميهم، الذين لم يُسمح لهم بالانفراد بموكليهم، وفق المصدر ذاته.

 

وكانت السلطات المصرية قد أوقفت الأسبوع الماضي عدداً من العاملين في منصة «متصدقش» المعروفة بتدقيق الأخبار، في محافظات مختلفة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.