احتجاجات في أم درمان على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمطالبة بإسقاط الحكومة

متابعات ـ عين الحقيقة

شهدت أحياء أم درمان القديمة، أمس الثلاثاء، حراكاً شعبياً نظمته تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ومطالبة بإسقاط ما تسمي بحكومة الامل.

وقال أحد أعضاء تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة إن الحراك جاء استجابة لدعوة التنسيقية للتعبير عن حالة الاحتقان الشعبي الناتجة عن الانهيار الاقتصادي، مضيفاً: “المواطن لم يعد يحتمل، أسعار السلع تتضاعف يومياً، ، في وقت تنعدم فيه أبسط الخدمات من كهرباء ومياه”.

وأضاف عضو لجان المقاومة – الذي فضل عدم ذكر اسمه – أن المشاركين في الوقفات السلمية رفعوا شعارات تندد بغلاء المعيشة وانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة يومياً وشح مياه الشرب، معتبراً أن “الحكومة فشلت في توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة”.
من جانبه، قال المكتب الإعلامي للتنسيقية في بيان، إن الحراك يأتي “للتعبير عن مواقف ومطالب المواطنين تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية الراهنة”، داعياً “جميع الأجسام الثورية للمشاركة والتعبير حسب الخطط التي تضعها اللجان القاعدية”.
ويأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه العاصمة السودانية والولايات أزمة اقتصادية خانقة، مع ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع القوة الشرائية للجنيه السوداني، وتوقف سلاسل الإمداد بفعل استمرار الحرب، مما فاقم من معاناة المواطنين في الحصول على السلع الأساسية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.