وجّه الباشمهندس الخير أحمد آدم، عضو فرقة «عقد الجلاد» السابق، رسالة إلى زملائه ورفاقه في الفرقة، أكد فيها أن سنوات التجربة الفنية والذكريات المشتركة تظل أقوى من الخلافات وتباين المواقف.
وقال أحمد آدم، في منشور على صفحته، إن اختلاف الرؤى وتباين المواقف لا ينبغي أن يطغيا على روابط المحبة والاحترام والوفاء التي جمعت أعضاء الفرقة طوال سنوات من العمل الفني.
وأضاف: «مهما اختلفت رؤانا أو اختلف فهمنا لبعض المواقف، تظل المحبة والاحترام والوفاء هي الأصل»، مؤكداً أن أعضاء الفرقة أبناء تجربة واحدة جمعتهم الأغنيات والذكريات والسنوات التي قضوها معاً.
وتابع: «اختلافنا ما بيفسد للود قضية، ولا بنسى يوماً فضل من سبقني، ولا جميل من شاركني الطريق»، في رسالة حملت دعوة واضحة إلى تجاوز الخلافات، واستعادة التواصل، وفتح الباب أمام الحوار بين أعضاء الفرقة.
وأكد أحمد آدم، في ختام رسالته، محبته وتقديره ووفاءه لجميع أعضاء «عقد الجلاد»، مشيراً إلى أن الاختلاف في المواقف لا يمحو فضل التجربة المشتركة، ولا يلغي ما جمعته السنوات الماضية.
وتأتي الرسالة في وقت تراجع فيه حضور «عقد الجلاد» في المشهد الفني السوداني، بعد مسيرة طويلة تركت خلالها بصمة بارزة في الموسيقى والغناء الجماعي، وسط تباينات وخلافات داخلية أثرت على نشاط الفرقة وتشكيلتها.
وظلت الخلافات وتباين الرؤى بشأن مستقبل الفرقة حاضرة خلال السنوات الأخيرة، بينما يترقب جمهور «عقد الجلاد» أي مؤشرات تمهّد لعودة الفرقة واستعادة حضورها الفني.
وتبدو رسالة الخير أحمد آدم أبعد من مجرد موقف شخصي؛ إذ تعيد طرح إمكانية تجاوز الخلافات واستعادة جسور التواصل بين أبناء التجربة الواحدة، انطلاقاً من قناعة بأن المحبة والاحترام والوفاء يمكن أن تشكل أرضية للقاء من جديد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.