انطلقت، الاثنين، احتجاجات شعبية داخل السودان وفي بلدان الشتات، تحت وسم «حق الدهابة»، تنديداً بغارات جوية استهدفت مواقع للتعدين الأهلي شمال شرقي البلاد، وسط اتهامات سودانية للطيران الحربي المصري بتنفيذها.
ونظّم ناشطون وقفات فردية في الخرطوم وبورتسودان وكسلا والقضارف، رفعوا خلالها لافتات كُتبت عليها عبارة «حق الدهابة»، في ظل ظروف أمنية تحدّ من إمكانية تنظيم تجمعات كبيرة، وفقاً لمنظمي التحرك.
وتداولت حسابات سودانية على نطاق واسع صوراً للمشاركين في الداخل، إلى جانب مشاركات من أفراد الجالية السودانية في القاهرة والرياض ولندن وجوهانسبرغ، بحسب ما رصدته «عين الحقيقة».
وقالت لجنة منظِّمة للاحتجاج، في بيان، إن اليوم الاحتجاجي مفتوح، داعية المواطنين إلى «كتابة عبارة حق الدهابة بخط واضح على ورقة، والتقاط صورة في المنزل أو مكان العمل أو الشارع، ونشرها بشكل متزامن على منصات التواصل الاجتماعي».
وأضاف البيان أن «صوت السودانيين هو وسيلة التعبير الوحيدة لرفض الجريمة والتضامن مع ضحايا القصف»، في إشارة إلى الغارات التي أفادت تقارير متداولة بأنها استهدفت منطقة شمال الوادي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عمال التعدين الأهلي.
ويطالب المحتجون بفتح تحقيق مستقل لتحديد ملابسات الغارات والجهة المسؤولة عنها، إلى جانب توفير الحماية للمدنيين العاملين في مناطق التعدين الحدودية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.