أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، استمرار مشاورات اللجنة الخماسية المعنية بالسودان مع القوى المدنية والسياسية السودانية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم العملية السياسية المقبلة والتحضير لحوار جامع بقيادة وملكية سودانيتين.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن اللجنة الخماسية عقدت، الاثنين، اجتماعاً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع مجموعة واسعة من القوى المناهضة للحرب، من بينها تحالف «صمود».
وأوضح دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي في 13 أكتوبر 2026، أن هذه المشاورات تأتي في سياق التواصل المستمر للجنة مع مختلف الأطراف المدنية والسياسية السودانية، بهدف دعم الاستعدادات لإطلاق حوار سياسي شامل يمهّد للعملية السياسية المقبلة.
وأضاف أن الأسابيع المقبلة ستشهد مزيداً من المشاورات مع أصحاب المصلحة، مشيراً إلى تطلع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، إلى عقد الاجتماع التشاوري السادس، بهدف تعزيز التنسيق بين المبادرات والجهود الرامية إلى تحقيق السلام في السودان، بمشاركة سويسرا في استضافته بمدينة جنيف.
وتضم اللجنة الخماسية الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد».
وتأتي هذه التحركات في إطار المساعي الدولية الرامية إلى تنسيق جهود السلام ودعم التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السودانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.