أفاد تجار بتراجع حركة البيع في عدد من الأسواق السودانية رغم توفر بعض السلع الغذائية عازين ذلك إلى الارتفاع المتواصل في الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين في ظل التداعيات الاقتصادية والمعيشية الناجمة عن الحرب.
وقال التجار إن الزيادات المتلاحقة في أسعار السلع دفعت كثيراً من المواطنين إلى تقليص مشترياتهم أو الاستغناء عن بعض الاحتياجات الأساسية مشيرين إلى أن تقلبات سعر صرف الدولار تسهم بحسب تقديراتهم في ارتفاع تكاليف السلع وأسعارها.
وفيما يتعلق بالأسعار بلغ سعر كيلو السكر يوم الاثنين نحو 8 آلاف جنيه سوداني فيما سجل سعر رطل البن 27 ألف جنيه ورطل الحليب 3,500 جنيه.
وبالمقابل بلغ سعر كيلو الحليب نحو 65 ألف جنيه وكيلة البصل 40 ألف جنيه وقارورة الزيت سعة أربعة لترات 90 ألف جنيه.
ويواجه المستهلكون والتجار ضغوط متزايدة جراء ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية إذ تجد الأسر صعوبة متنامية في توفير احتياجاتها الأساسية بينما تتأثر الأنشطة التجارية بانخفاض حجم المبيعات ما يحد من قدرة التجار على مواصلة أعمالهم في ظل ارتفاع التكاليف.
وحذّر التجار من أن استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب قد يؤديان إلى مزيد من الركود في الأسواق داعين إلى اتخاذ تدابير تسهم في استقرار الأسعار وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
ويأتي تراجع المبيعات في سياق الأزمة الاقتصادية التي يشهدها السودان جراء استمرار النزاع وتداعياته على النشاط الاقتصادي وسط تراجع قيمة العملة الوطنية وارتفاع تكاليف المعيشة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.