حذّر الخبير الاقتصادي أحمد ابن عمر من أن تمويل عجز الموازنة عبر التوسع في إصدار النقود، بالتزامن مع ارتفاع الإنفاق المرتبط بالحرب وتراجع الإيرادات العامة، يؤدي إلى زيادة الكتلة النقدية دون نمو موازٍ في الإنتاج، ما يعزز الضغوط التضخمية ويضعف القوة الشرائية للجنيه السوداني.
وقال ابن عمر، في إفادة لصحيفة «صوت الأمة»، إن الاختلالات المالية والنقدية المتراكمة منذ اندلاع الحرب تمثل أحد العوامل التي تفاقم أزمة العملة المحلية.
ودعا ابن عمر إلى ضبط الإنفاق الحكومي والحد من التمويل التضخمي، ضمن برنامج إصلاحي متكامل يستهدف تعزيز الإنتاج واستعادة الاستقرار الاقتصادي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.