أعلنت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني استعدادهم لتوسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة في المناطق الأكثر تضررًا في إقليمي دارفور وكردفان، خلال الأشهر الستة المقبلة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال الإحاطة الصحفية اليومية، إن الاستجابة تستهدف المناطق التي تواجه احتياجات إنسانية متزايدة جراء استمرار النزاع.
وحذّر دوجاريك، في المقابل، من أن النقص الحاد في التمويل يحدّ من قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتفاقمة.
ودعت الأمم المتحدة الجهات المانحة إلى توفير الموارد اللازمة لدعم العمليات الإغاثية وتوسيع نطاقها، كما طالبت أطراف النزاع بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.