أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام، اليوم، عن شكرها وتقديرها للإدانات الصادرة عن دول ومنظمات دولية وإقليمية ووطنية، وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني، بشأن ما وصفته بالإبادة الجماعية في المناطق المأهولة والأسواق والمرافق الخدمية.
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام، عمار أمون دلوم، في بيان صحفي، إن الإدانات شملت مجزرة شمال الوادي التي قال إن الجيش المصري نفذها، وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى والمفقودين، وكذلك مجازر قال إن «جيش الحركة الإسلامية الإرهابية» نفذها في سوق المواشي بمدينة نيالا، وسوق النعام، وأسواق أبو زبد والأضية، ومنازل المواطنين في الضعين.
واعتبر البيان أن تلك الإدانات شكّلت ضغطاً على سلطة بورتسودان غير الشرعية وجيشها الذي قال إن الحركة الإسلامية تديره، ما دفعها إلى اللجوء إلى الإنكار.
وأضاف أن تضامن العالم مع ضحايا الحرب يؤكد أن الضمير العالمي يرفض قتل المدنيين وتهجيرهم وتدمير ممتلكاتهم، مؤكداً العمل مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل تحقيق السلام وبناء وطن حر وديمقراطي وفيدرالي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.