التجمع الاتحادي: انقلاب أكتوبر فتح الطريق لحرب السودان

متابعات: عين الحقيقة

 

قال حزب التجمع الاتحادي إن الذكرى الخامسة لانقلاب 25 أكتوبر تحل اليوم، وهو الانقلاب الذي أجهض الوثيقة الدستورية وأطاح بالحكومة المدنية لثورة ديسمبر المجيدة.

وأضاف التجمع في بيان، اطلعت عليه «عين الحقيقة» أن الانقلاب قُدِّم حينها على أنه «إجراءات تصحيحية»، وروّج له داعموه بوصفه مخرجاً من الأزمة السياسية، إلا أن الوقائع أثبتت خلاف ذلك، إذ أدى إلى قطع مسار الانتقال الديمقراطي، وتعطيل الوثيقة الدستورية، وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في المواكب السلمية، فضلاً عن تدهور الاقتصاد، وتراجع الدعم الدولي، وتفاقم معاناة المواطنين.

وأشار إلى أن الخلافات والانقسامات داخل المؤسسة العسكرية هيّأت المناخ المناسب لعناصر النظام السابق لإشعال حرب 15 أبريل 2023، بعدما فشلت مخططات عودتهم إلى السلطة، عقب الانقلاب الذي قاومه أبناء وبنات الشعب منذ لحظته الأولى.

وأكد التجمع الاتحادي أن الانقلاب مثّل خيانة لثورة ديسمبر ومبادئها المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة، محمّلاً كل من دبّر الانقلاب أو نفّذه أو دعمه أو برّره المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نتائجه.

وجدد الحزب مطالبته بوقف الحرب فوراً، وحماية المدنيين، وفتح المسارات الإنسانية، مؤكداً تمسكه ببناء سلطة مدنية ديمقراطية كاملة تعبّر عن إرادة الشعب السوداني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.