«صمود»: 19 مليون سوداني يواجهون الجوع الحاد

متابعات: عين الحقيقة

 

استنكر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» ما وصفه بإنكار وزارة الخارجية التابعة لقيادة الجيش خطر المجاعة في البلاد.

وقال التحالف، في بيان، إن بيان الخارجية، الذي وصف الوضع الغذائي بالمطمئن وهاجم الدعوات إلى هدنة إنسانية، يمثل استخفافًا بالغًا بحياة ملايين السودانيين الذين يواجهون خطر الموت جوعًا وقتلًا.

واتهم «صمود» الوزارة بالخضوع لنفوذ عناصر النظام البائد، وتقديم حسابات السلطة على حياة المواطنين.

وأشار التحالف إلى أن نحو 19.5 مليون شخص، أي ما يعادل 41% من سكان السودان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم خمسة ملايين يواجهون مستويات طارئة من الجوع، بينما يحتاج أكثر من 33 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، وفقًا لتحذيرات دولية.

وأضاف أن أكثر من 825 ألف طفل مهددون بسوء التغذية الحاد خلال العام الحالي، لافتًا إلى أن مظاهر الجوع امتدت إلى العاصمة الخرطوم، حيث يصطف المواطنون للحصول على وجبات مجانية.

واعتبر «صمود» أن تصوير التحذيرات من المجاعة على أنها ذريعة لفرض وقف إطلاق النار يكشف أن «الحرب أصبحت الوسيلة الرئيسية للسلطة لتحقيق طموحاتها».

ودعا التحالف المجتمع الدولي إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية من خلال فتح المعابر وتأمين الممرات، مستشهدًا بتجربة عملية «شريان الحياة» عام 1989، ومؤكدًا أن السيادة الوطنية لا يجوز أن تكون ذريعة للتجويع.

وجدد «صمود» مطالبته بإقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار، داعيًا إلى ممارسة ضغوط دولية منسقة وفرض عقوبات موجهة على كل من يعرقل الهدنة أو يمنع وصول المساعدات الإنسانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.