كشفت مجلة قضايا فكرية، عن تبنيها مشروعا للحوار العلني والشفاف حول أهم قضية تمس مستقبل السودان وحياة الملايين من أبناء الشعب، وهي قضية إيقاف الحرب. ومجلة “قضايا فكرية” هي اصدارة سودانية مستقلة تصدر باللغتين العربية والإنجليزية من لندن عن مركز آفاق جديدة للدراسات والتي اسسها دكتور صديق زيلعي عام 2024م، تهتم بنشر الدراسات والبحوث والاسهامات الأدبية والفنية وجميع القوالب الصحفية الاخري.
وقالت المجلة في كلمة هئية التحرير في عددها الرابع الذي صدر امس الثلاثاء، 23 سبتمبر، انها قدمت الدعوة للقوي السياسية والمدنية وعدد من المفكرين والأكاديميين والكتاب أبرزهم أكثر اهتماما بقضايا السودان الحيوية.
واضافت هيئة التحرير، ان القوي المدنية والسياسية لم تهتم بتقديم رؤاها حول كيف نوقف الحرب، وذكرت ان التنظيم الوحيد الذي قدم تصوره هو اتحاد الشباب السوداني، مشيرة الي أن هذا الموقف يؤكد ما اثبتته ثورة ديسمبر بأن الشباب هم مستقبل السودان، وحملة مشاعل التغيير والديمقراطية.
وتابعت هيئة التحرير في كلمتها يأتي هذا الموقف من القوى المدنية، امتدادا لفشلها المستمر في الحوار وانشاء جبهة موحدة ضد الحرب، واعلاء المصالح
الذاتية على القضايا الوطنية الهامة.
واشارت هيئة التحرير، الي ان هذا الموقف يجعلها تعمل لفتح حوار عام حول القوى المدنية السودانية وتطورها والتحديات التي واجهتها، وواقعها الحالي المتمثل في الانقسامات والعداء للآخرين، وفقدها للسند الجماهيري وثقة المواطنين.
ونوهت هئية تحرير مجلة “قضايا فكرية” الي ان صدور عددها الرابع، يشكل مؤشرا على الاستقرار النسبي للمجلة، وتواصل القبول الجماهيري واستعداد وترحيب العديد من الكتاب للإسهام بجهدهم الفكري والابداعي، مشيرة الي ان كل ذلك يضعهم امام تحدي.
وشددت هيئة تحرير، بالحفاظ على المستوى الذي ظهرت به المجلة، والبناء على ذلك للارتقاء بمضمونها وشكلها والسير بجدية وثبات لإنجاز أهداف المجلة، المتمثلة في إسناد الحوار الفكري العقلاني، ودعم قضية الانتقال الديمقراطي، وتحقيق المشروع الوطني الجامع، ومناصرة قضايا المرأة، ومساندة جهود التنوير الفكري والديني.
واحتوي العدد الرابع لمجلة قضايا فكرية، الذي إطلعت عليه “صحيفة ومنصة عين الحقيقة”، علي مساهمات للعديد من الكتاب بمواضيع هادفة متعلقة بالشان السوداني، وتناول محور العدد قضايا الحرب في السودان بجانب كلمة هيئة التحرير وطرح للعديد من الدراسات، والقضايا القانونية، الآداب والفنون بالإضافة الي مساحة لعرض الكتب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.