قال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، “تجاني الطاهر كرشوم”، إن غياب مؤسسات الدولة الاتحادية عن القيام بواجباتها تجاه المواطنين في الولايات، كان السبب الرئيسي وراء تشكيل حكومة تأسيسية في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
وأوضح “كرشوم”، خلال لقائه وفد البعثة الثقافية والإعلامية القادمة من مدينة نيالا إلى غرب دارفور، أن الحكومة الاتحادية لا تتحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين، وهو ما دفعهم إلى اتخاذ خطوة تشكيل إدارة مدنية بديلة لتلبية احتياجات السكان، مضيفًا أن “مافي حكومة عندها مسؤولية تجاه المواطن”، على حد تعبيره.
واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تحركًا في “الاتجاه الصحيح”، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لبناء دولة تسهم في تأسيس مجتمع متماسك يقبل بعضه بعضًا، ويقوم على مبادئ التعايش والسلام.
وأشار كرشوم إلى أن غرب دارفور تتمتع بمواقع سياحية عالية المستوى، داعيًا إلى ضرورة إبراز الإمكانات السياحية والثقافية للولاية على المستويين المحلي والعالمي، باعتبارها جزءًا من هوية المجتمع السوداني وثروته غير المستغلة.
وأكد كرشوم أن الأوضاع الحالية تتطلب حلولًا واقعية وشاملة، تتجاوز حالة الفراغ الإداري والخدمي، وتعتمد على مبادرات محلية تتفاعل مع احتياجات المواطنين، داعيًا كافة مكونات المجتمع إلى دعم خطوات حكومة الوحدة والسلام والعمل المشترك من أجل تحقيق الاستقرار في الإقليم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.