أعربت غرفة طوارئ الجنينة عن استيائها من استمرار إقصائها من مجلس التنسيق القاعدي، الذي يشرف على توزيع الدعم الإنساني المقدم من عدد من المانحين لغرف الطوارئ في السودان.
وأشارت إلى أن هذا الإقصاء «يحرم المستفيدين على الأرض من الخدمات الضرورية، ويكرّس عقلية الشللية في العمل الإنساني».
وقالت الغرفة في بيان لها، الأربعاء، إنها تُعد من أبرز الغرف القاعدية في السودان، وقدّمت خلال الفترة الماضية خدمات إنسانية واسعة شملت تنظيم مخيمات علاجية وعيادات جوالة، ومعالجة مشكلة العطش في عدد من المناطق، إلى جانب توزيع سلال غذائية ودعم مطابخ وتكايا، فضلاً عن إسناد المتضررين من السيول والنازحين.
وأكد البيان أن الغرفة «ما زالت تواصل جهودها في تقديم العون الإنساني رغم غياب التمويل»، مشيرًا إلى أن تمثيل ولاية غرب دارفور في المجلس يجري عبر جسم فوقي يُسمى مجلس تنسيق غرف طوارئ غرب دارفور، يضم أفرادًا من أبناء الولاية المقيمين في كمبالا، «لا علاقة لهم بالغرف القاعدية العاملة ميدانيًا».
وتساءلت الغرفة: «كيف ينال عضوية مجلس التنسيق القاعدي أشخاص لا ينتمون إلى الغرف القاعدية ولا يعملون داخل السودان؟»، مشددة على ضرورة أن يكون التمثيل في المجلس قائمًا على الفاعلين الحقيقيين على الأرض وليس على «سماسرة العمل الإنساني».
ودعت غرفة طوارئ الجنينة مجلس التنسيق القاعدي إلى إعادة النظر في تركيبة التمثيل واستبعاد الأجسام غير الفاعلة، مؤكدة رغبتها الكاملة في الانضمام إلى المجلس وتقديم طلب رسمي بذلك «أملًا في مناقشته بشفافية».
كما كشفت الغرفة عن عقد اجتماع سابق مع أحد المسؤولين في العمل المدني ومدير منظمة وسيطة بين الغرف والمانحين، توصلوا خلاله إلى تفاهمات حول تمويل مقبل، إلا أن الغرفة اكتشفت لاحقًا أن الوعود كانت «خدعة»، وأن مدير المنظمة «يحمل أجندة جغرافية وعنصرية بعيدة عن قيم العمل الإنساني، مشيرة إلى أنها ستفصل هذه القضية في بيان منفصل لاحقًا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.