بابكر فيصل ينفي رواية عثمان ميرغني حول اجتماع «الحرية والتغيير» والمجلس العسكري
متابعات - عين الحقيقة
نفى رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، ما أورده الكاتب الصحفي عثمان ميرغني بشأن تفاصيل الاجتماع الأول بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي عقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير.
وقال فيصل، في تدوينة نشرها على صفحته بفيسبوك، إن عثمان ميرغني روى في أحد البرامج التلفزيونية قصة غير صحيحة تتعلق بطلبات وفد قوى الحرية والتغيير خلال الاجتماع مع المجلس العسكري، مشيراً إلى أن الرواية التي ذكرها “من نسج الخيال.
وأوضح فيصل أن ميرغني زعم أن المهندس صديق يوسف كان الشخص الوحيد الذي طالب بتسليم السلطة للمدنيين، مؤكداً أن صديق يوسف لم يكن ضمن الوفد الذي حضر الاجتماع الأول لعدم تمكنه من اللحاق به.
وأشار إلى أن قيادة قوى الحرية والتغيير طالبت خلال الاجتماع بتسليم السلطة للمدنيين عبر فترة انتقالية ديمقراطية، تتضمن مجلس سيادة شرفي وحكومة مدنية خالصة، وتم الاتفاق على أن تقدم القوى السياسية تصوراً تفصيلياً لذلك الترتيب في اجتماع لاحق.
وأضاف فيصل أن نتائج الاجتماع تم توضيحها للمعتصمين أمام القيادة العامة بواسطة المهندس عمر الدقير والدكتور حسن عبد العاطي، قبل أن يُعقد الاجتماع الثاني بالقصر الجمهوري بمشاركة المهندس صديق يوسف.
ونفى فيصل ما أورده عثمان ميرغني عن وقوع حوار مباشر بين صديق يوسف والفريق أول عبد الفتاح البرهان خلال الاجتماع، مؤكداً أن ذلك لم يحدث مطلقاً، وأن شهود الاجتماع ما زالوا على قيد الحياة.
وأكد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي أن المعلومات التي أدلى بها ميرغني“غير صحيحة وتفتقر للدقة“، مشيراً إلى أهمية تحري المصداقية والموضوعية في تناول القضايا الوطنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.