قالت مصادر في الجالية السودانية بدولة ألمانيا إن باخرتين تحملان مساعدات إنسانية موجهة للنازحين في دارفور واجهتا عراقيل عند محاولتهما عبور قناة السويس، بعد أن اشترطت السلطات المصرية سداد رسوم عبور تقدر بنحو‹3› ثلاثة ملايين دولار، بواقع مليون ونصف دولار لكل باخرة.
وبحسب المعلومات، فإن المساعدات التي جهزها أبناء السودان في المهجر من عدد من الدول الأوروبية تضم مواد غذائية وأدوية وخياماً وملابس شتوية، وكان من المقرر أن تصل إلى ميناء بورتسودان صباح الخميس.
وأفادت المصادر الميدانية بأن الجهة المنظمة أوضحت للسلطات أن الشحنات ذات طابع إنساني مخصص للمتضررين من النزاع في إقليم دارفور، غير أن السلطات المصرية تمسكت بدفع الرسوم قبل السماح بالمرور.
وبعد تعذر التوصل إلى حل، صدرت توجيهات لقائدي الباخرتين بالعودة وسلوك مسار بديل عبر مضيق جبل طارق مروراً بالمغرب والصحراء الغربية وصولاً إلى موريتانيا، على أن تواصل الشاحنات طريقها براً إلى السودان.
وتأتي هذه التطورات وسط انتقادات من ناشطين ومتابعين للأوضاع الإنسانية في السودان، الذين دعوا إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية وعدم عرقلة وصولها للمتضررين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.