وقعت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة M23 اتفاقية سلام في العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة يأمل الكونغوليون أن تُنهي سنوات من العنف وعدم الاستقرار في شرق البلاد.
وتنشط حركة M23 في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو، ونشأت عام 2012 عقب خلافات حول اتفاق سلام وُقع في 23 مارس 2009 بين الحكومة والمجلس الوطني للمقاومة «CNDP»، قبل أن تعود الحركة إلى التمرد متهمة السلطات بعدم تنفيذ الترتيبات الأمنية والسياسية المتفق عليها.
وشهد شرق الكونغو موجات عنف واسعة أدت إلى مقتل الآلاف ونزوح أكثر من مليون شخص، فيما سيطرت الحركة عام 2013 على مدينة غوما قبل أن تُطرد من قبل الجيش الكنغولي وقوات الأمم المتحدة، لكنها عادت إلى الواجهة خلال السنوات الأخيرة بمعارك عنيفة في إقليم كيفو.
وتقود الحركة حالياً قيادة مؤلفة من رئيسها برتراند بيسيموا، والقائد العسكري سلطاني ماكينغا، فيما شغل جان ماري رونيجا لوجيريرو رئاستها في السابق.
ويأتي توقيع الاتفاق وسط تعقيدات يغذيها الإرث العرقي بين الهوتو والتوتسي، والمظالم الاقتصادية، والتهميش السياسي، إضافة إلى الاتهامات الإقليمية لرواندا بدعم الحركة، وهو ما ظل يعرقل جهود السلام في الكونغو لسنوات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.