أكد المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في أفريقيا، باتريك يوسف، أن المنظمة تواصل تفاعلها مع جميع أطراف الصراع في السودان، إلى جانب تنسيقها مع المجموعة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التدهور الإنساني المتسارع في البلاد.
ورحب باتريك يوسف، خلال مؤتمر صحفي عقد امس الثلاثاء في جنيف، بـ اتساع نطاق المشاركة الدولية والإقليمية، ولا سيما دور الاتحاد الأفريقي، معتبراً أن الانخراط الجماعي يشكل خطوة ضرورية لكسر حلقة الحرب المفرغة.
وأعرب يوسف عن أمله في التوصل إلى وقف فعال لإطلاق النار يتيح توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين، محذراً من أن ملايين السودانيين باتوا في حاجة ماسة إلى الدعم الطبي والغذائي واللوجستي.
وقال إن الأزمة في السودان “لم تُنسَ، بل أُهملت تماماً” مشدداً على أن ضمان احترام المدنيين وصون كرامتهم يجب أن يكون أولوية في أي مسار سياسي أو إنساني مقبل. وأضاف أن احترام المدنيين يحولهم من ضحايا إلى عوامل تغيير إيجابي” داخل مجتمعاتهم.
وتأتي تصريحات المسؤول الدولي في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية، وسط تراجع كبير في قدرة المنظمات على الوصول الآمن إلى مناطق القتال، واستمرار تدهور البنية الصحية والخدمية في عدد من الولايات السودانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.