اكد وزير الداخلية بحكومة السلام د. سليمان صندل حقار إنّ التحركات الدولية التي نشطت هذا الأسبوع والمبادرات والتصريحات التي صاحبتها من أجل وقف الحرب في السودان كانت محل تقدير وترحيب كبيرين. و قال صندل “إزاء هذه المبادرات أصبح هناك طريقان لا ثالث لهما إطلاقاً.” و اضاف”مجموعة بورتسودان والكيزان وكل المتحالفين معهم يدعون إلى الاستسلام الكامل والشامل لقوات تأسيس، مع استمرار النظام القديم ونظام الكيزان في السلطة بذات المؤسسات القديمة، وإلّا فلتستمر الحرب حتى يتحقق ذلك.
و اوضح رئيس حركة العدل والمساواة ان الطريق الثاني هو وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل والتغيير الشامل من أجل سودان جديد يسع الجميع على الأسس الجديدة المعلنة، وأهمها وحدة السودان ارضاً وشعباً، وبناء جيش واحد وطني قومي جديد، وذلك ما تدعو له قوى التغيير وتحالف تأسيس.
و شدد سليمان صندل إنّ التاريخ لا يعود إلى الوراء، وفي ذلك فليعمل العاملون. والشعب السوداني قد صمّم وعزم على التغيير، وقدّم وما زال يقدّم أغلى ما عنده منذ الاستقلال حتى إشعال حرب 15 أبريل 2023. تلك الإرادة القوية والمضاءة سوف تكون الفيصل بيننا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.