غرب دارفور: لجنة مكافحة الظواهر السالبة تتلف كميات ضخمة من الخمور وتعلن تشديد حملات محاربة المخدرات

الجنينة: عين الحقيقة

أعلنت لجنة مكافحة الظواهر السالبة بولاية غرب دارفور عن إتلاف كميات كبيرة من الخمور البلدية والمستوردة، قُدِّرت قيمتها بأكثر من 120 مليار جنيه، في حملة قالت إنها تستهدف مكافحة الأنشطة التي تهدد الأمن المجتمعي وتستهدف فئة الشباب.

وقال عبد الله حمدان، مستشار رئيس الإدارة المدنية ورئيس لجنة مكافحة الظواهر السالبة، إن الخمور أصبحت “حربًا باردة تستهدف عقول الشباب”، مؤكدًا أن اللجنة تعمل وفق خطط أمنية مدروسة للحد من الجرائم المرتبطة بتعاطي وترويج الكحول والمخدرات. وأشاد بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في تنفيذ عمليات الضبط.

من جانبه، أكد قاضي محكمة مكافحة الظواهر السالبة، عبدالرحمن ريْفة، أن الكميات المضبوطة تشمل خمورًا بلدية ومستوردة، مشيرًا إلى أنه سيتم إتلافها وفق الإجراءات القانونية. وقال إن الخمور تُعد من أبرز المهددات التي تؤثر على وعي الشباب وسلوكهم وتغذي معدلات الجريمة.

في السياق، قال العميد موسى أمبيلو، رئيس لجان السلم والمصالحات وممثل قائد الفرقة الثالثة، إن الأجهزة الأمنية يجب أن تواصل عملها بحزم، مشيرًا إلى أن المخدرات تمثل “أخطر سلاح يهدد المجتمع”. وقدم شكره للقوات المشاركة في عملية الضبط.

وأوضح الرائد آدم أزرق أن القوات الأمنية “ساعية ومجتهدة في حماية المواطنين”، مؤكداً ضبط كميات كبيرة من الخمور خلال الأيام الماضية، وقال إن محاربة هذه الظواهر ستتواصل دون تراجع.

من جانبه، قال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور تجاني الطاهر كرشوم إن ما تحقق يمثل “عملاً كبيرًا ومجهودًا مقدرًا”، حيث شملت المضبوطات خمورًا وسلاحًا ومتفجرات. وأضاف أن استمرار الحملات أسهم في حفظ الأمن واستقرار الولاية وحماية الموسم الزراعي.

وكشف كرشوم عن القبض على 15 مروجًا صدر بحقهم حكم يقضي بالسجن لمدة عام وغرامة 5 مليارات جنيه لكل منهم. ووجّه رسالة لكل المتورطين في تجارة المخدرات بضرورة الابتعاد عن الولاية، داعيًا القيادات المجتمعية إلى تعزيز جهود التوعية.

وأكد كرشوم دعمه الكامل للجنة مكافحة الظواهر السالبة، معلنًا اتجاه الولاية لتكريم القوات المشاركة تقديرًا لدورها في حماية المواطنين وممتلكاتهم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.