بارقة أمل وسط الركام.. الاتحاد الأوروبي يقود جهودًا لإنقاذ تعليم أطفال السودان
متابعات: عين الحقيقة
قال الاتحاد الأوروبي إن الحرب في السودان تسبّبت في تدمير آلاف المدارس أو تحويلها لاستخدامات أخرى، فيما جرى التخلي عن عدد كبير منها بسبب التدهور الأمني، ما فاقم من أزمة التعليم في البلاد.
وأوضح الاتحاد، في بيان نُشر على صفحته «بفيسبوك» أن القيود المالية وتعطّل سلاسل التوريد حرمت حتى المدارس التي لا تزال تعمل من المواد التعليمية الأساسية، الأمر الذي انعكس سلبًا على جودة العملية التعليمية.
وأشار إلى أن تزايد أعداد الأسر النازحة إلى المناطق الأكثر أمانًا أدى إلى ازدحام كبير داخل الفصول الدراسية، ما ضاعف من التحديات التي تواجه المعلمين والإدارات المدرسية.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن الأمل لا يزال قائمًا في حماية حق الأطفال السودانيين في التعليم، مشيرًا إلى التزامه بدعم استمرارية العملية التعليمية خلال فترة النزاع.
وأضاف أنه يعمل بالشراكة مع منظمة Ginger SOFREC على تنفيذ برنامج لتحسين جودة التعليم في السودان، يركّز على دعم التعليم في حالات الطوارئ.
وأوضح أن البرنامج يوفّر تدريبًا متخصصًا للمعلمين والمسؤولين التربويين حول آليات التعليم في بيئات النزاع، بما يمكّنهم من التكيّف مع الأوضاع الاستثنائية وتعزيز قدراتهم القيادية.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن هذه الجهود تسهم في تعزيز أنظمة التعليم المحلية وبناء قدرات الكوادر التعليمية، بما يضمن استمرار التعليم للأطفال المتأثرين بالحرب ويحدّ من مخاطر تسرّبهم من المدارس.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.