صلاح شعيب: ذكرى ثورة ديسمبر تؤكد أن الحرب لن تطمس مطالب الحرية والسلام والعدالة
متابعات: عين الحقيقة
قال الصحفي السوداني صلاح شعيب إن ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة تحلّ هذا العام في وقت يمر فيه السودان بظروف بالغة التعقيد، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها السياسية والإنسانية، مؤكدًا أن مطالب الثورة المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة لا تزال حاضرة في وجدان السودانيين، رغم محاولات طمسها.
وأوضح شعيب، في تدوينة علي صفحته «بفيسبوك» بمناسبة ذكرى الثورة، أن انتفاضة ديسمبر جاءت تعبيرًا عن تطلعات شعب أنهكته عقود من القمع السياسي، وتكميم الحريات، وضرب النسيج الاجتماعي، وهيمنة المصالح الضيقة، إلى جانب السياسات التي أفرزتها الحكومات المتعاقبة.
وأشار إلى أن الحركة الإسلامية، بحسب وصفه، عملت منذ وقت مبكر على تقويض مسار التغيير عبر تغلغلها في القوات النظامية ومفاصل الخدمة المدنية والقطاع الخاص، لافتًا إلى أن فشل المحاولات الانقلابية لاستعادة السيطرة على مؤسسات الدولة دفع قوى النظام السابق إلى ما وصفه بسياسات انتقامية تجاه الشعب الذي أسقط «المشروع الحضاري».
وأضاف أن البلاد دخلت، نتيجة لذلك، في حالة من الفتنة والصراع، أسفرت عن خسائر بشرية واسعة، ودمار كبير في البنية التحتية، وألحقت أضرارًا جسيمة بوحدة النسيج الاجتماعي.
وأكد شعيب في ختام حديثه أن ثورة ديسمبر ستظل حاضرة بمعانيها وأهدافها، وأن الحرب، مهما طال أمدها، لن تنهي تطلعات السودانيين نحو التغيير، مشددًا على أن الحراك الثوري سيعود لاستكمال مسار الثورة متى ما توقفت الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.