هيئة محامي كردفان تُدين استهداف معلمين مدنيين في الدلنج وتطالب بتحقيق دولي مستقل
متابعات: عين الحقيقة
أدانت هيئة محامي كردفان واستنكرت بأشد العبارات الجريمة التي استهدفت وقتلت عددًا من المعلمين المدنيين في مدينة الدلنج، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ ومتعمد لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولكافة القيم والأعراف التي تحمي المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأكدت الهيئة، في بيان صحفي، أن استهداف المعلمين فئة مدنية محمية لا تشارك في الأعمال العدائية يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان وفقًا لاتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، فضلًا عن كونه قتلًا خارج نطاق القانون يستوجب المساءلة الجنائية الفردية لكل من خطّط وأمر ونفّذ أو ساهم أو تواطأ في ارتكاب الجريمة.
وحملت الهيئة القيادة العسكرية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مشددة على أن الإفلات من العقاب لن يطوي صفحة الدم، وأن حقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم.
وطالبت هيئة محامي كردفان بـ: فتح تحقيق دولي مستقل ومحايد في جريمة قتل المعلمين بمدينة الدلنج.
محاسبة الجناة أمام القضاء الوطني أو الدولي دون التذرع بأي حصانات.
توفير حماية فورية للمدنيين والمؤسسات التعليمية ووقف استهدافها بشكل قاطع.تمكين أسر الضحايا من حقهم في العدالة وجبر الضرر والتعويض.
وشددت الهيئة في بيانها على التزامها بمواصلة توثيق الانتهاكات، واتخاذ كل السبل القانونية المتاحة لملاحقة مرتكبيها، ونصرة الضحايا، والدفاع عن سيادة حكم القانون وحماية المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.