خرج مستشفى بابنوسة المدني عن الخدمة بالكامل عقب تعرّضه لدمار واسع ألحق أضرارًا جسيمة بمبانيه وأقسامه المختلفة، بحسب توثيق مصوّر اطلعت عليه «عين الحقيقة».
وتُظهر الصور انهيار الأسقف والجدران، وتدمير كل الأقسام الحيوية التي كانت مخصصة لتقديم الخدمات الطبية العاجلة وإنقاذ الأرواح، إلى جانب تضرر بالغ في البنية التحتية، ما يجعل استئناف العمل داخل المستشفى متعذّرًا في الوقت الحالي.
ويُعد المستشفى من أبرز المرافق الصحية في مدينة بابنوسة، ويؤدي توقفه إلى حرمان آلاف المواطنين في المدينة والمناطق المجاورة من الخدمات الصحية الأساسية، في ظل أوضاع إنسانية معقّدة ونقص حاد في البدائل الطبية.
ويحذر عاملون في القطاع الصحي من أن خروج المستشفى عن الخدمة ينذر بتفاقم المخاطر الصحية، خصوصًا على النساء والأطفال وكبار السن، مطالبين بتدخل عاجل لإعادة التأهيل وتوفير الدعم اللازم لضمان استمرارية الرعاية الصحية للسكان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.