الحركة الإسلامية تتبع استراتيجية ممنهجة لنشر الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي
متابعات: عين الحقيقة
قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، الشريف محمد عثمان، إن ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي من تصاعد في خطاب الكراهية وسيل من البذاءات ليس أمراً عفوياً أو عارضاً، بل يمثل استراتيجية أصيلة ومنهجاً مدروساً ضمن مشروع الحركة الإسلامية، التي وصفها بالإرهابي والإجرامي.
وأوضح الشريف، في تدوينة علي صفحته «بفيسبوك»، أن إفلاس التنظيم فكرياً وسياسياً تجلّى بوضوح في عجز قياداته ومنظريه عن خوض أي حوار عقلاني جاد، ما دفعهم إلى الاستعاضة عن النقاش السياسي بـ«جيوش إلكترونية» و«ذباب إلكتروني»، لا وظيفة له سوى تسميم الفضاء العام، واغتيال الشخصيات معنوياً، ونشر خطاب الإسفاف والابتذال عبر آلاف الصفحات الممولة.
وأشار إلى أن هذا الانحدار الأخلاقي يمثل «شهادة وفاة» لفكر الحركة الإسلامية ومشروعها، مؤكداً في المقابل أن ثورة ديسمبر ستظل شامخة بمبادئها وقيمها التي لا تهتز.
وشدد الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني على أن مواجهة هذا الخطاب لن تكون بخطاب مماثل، قائلاً: «نحن لا نواجه قبحهم بقبحٍ مثله، بل نواجههم بقيمنا الرفيعة التي خرجنا من أجلها: الحرية، والسلام، والعدالة»، مجدداً تمسك قوى الثورة بخيار النضال السلمي والأخلاقي في مواجهة حملات التشويه والكراهية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.