مخاوف دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان

عين الحقيقة: متابعات

حذرت منظمات دولية وجهات دبلوماسية من تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، مع استمرار القتال واتساع رقعته في عدة مناطق، لا سيما العاصمة الخرطوم وأجزاء من ولايات دارفور وكردفان.

وأكدت أن استمرار المواجهات ينذر بمزيد من الانهيار في الخدمات الأساسية، ويعمّق معاناة المدنيين في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب.

إلى ذلك، أفادت تقارير أممية بارتفاع متواصل في أعداد النازحين داخليًا واللاجئين إلى دول الجوار، في وقت تعيق فيه التحديات الأمنية وتضرر البنية التحتية وصول المساعدات الإنسانية. كما عبّرت منظمات إغاثة عن قلق بالغ إزاء تصاعد معدلات سوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال والنساء وكبار السن.

كما دعت دول مؤثرة المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار، وتهيئة مناخ مواتٍ لحوار سياسي شامل يضع حدًا للصراع. وحذّرت من أن أي تأخير في التوصل إلى تسوية سيقود إلى تداعيات إقليمية خطيرة، من بينها زعزعة الاستقرار وتزايد تدفقات اللاجئين عبر الحدود.

من جهتهم، شدد مسؤولون أمميون على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وتأمين وصول آمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية. وأكدوا أن الشعب السوداني يتحمّل الكلفة الأكبر للصراع، وأن الحل السياسي يظل الخيار الوحيد لتفادي مزيد من التدهور وتجنّب كارثة إنسانية أوسع نطاقًا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.