صندل: سبعون عامًا على الاستقلال والبلاد يستحق سلامًا دائمًا ودولة عادلة
نيالا: عين الحقيقة
قال وزير الداخلية في حكومة السلام، الفريق سليمان صندل حقار، إن الذكرى السبعين لاستقلال السودان تحلّ والبلاد لا تزال ترزح تحت وطأة حرب ممتدة، مشددًا على أن الشعب السوداني يستحق إنهاء الصراع وبناء دولة تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.
وتابع صندل، في بيان بمناسبة عيد الاستقلال، أن السودان نال استقلاله بعد نضال طويل قادته الحركة الوطنية ضد الاستعمار، مؤكدًا أن هذه الذكرى تمثل محطة لاستحضار تضحيات الرواد الأوائل من الوطنيين والوطنيات الذين مهدوا لميلاد الدولة السودانية المستقلة، ولم تثنهم الصعاب عن بلوغ هدفهم.
وأشار إلى أن سبعة عقود مرّت على الاستقلال، فيما ظلّت الحروب تتعاقب على البلاد «إلا سنوات قليلة»، متسائلًا عن موعد تمكين الشعب من العيش في سلام واستقرار، وإقرار عقد اجتماعي جديد يضمن الحقوق السياسية، ويتيح للمواطنين الاستفادة من ثروات البلاد دون تمييز أو إقصاء.
وانتقد صندل استمرار النزاعات وما خلّفته من لجوء ونزوح وجوع، داعيًا إلى وقف الحرب وفتح صفحة جديدة تمكّن السودانيين، لا سيما الشباب، من الاضطلاع بدورهم في حماية السيادة الوطنية وبناء الدولة.
كما طالب الفريق صندل المؤسسة العسكرية بتحمل مسؤوليتها التاريخية، والاعتذار للشعب، والعمل على إنهاء الصراع بما يتيح إعادة الإعمار وترميم النسيج الوطني.
وأكد أن إعلان حكومة السلام في العام الماضي شكّل «علامة فارقة» في تاريخ السودان الحديث، وبداية انتقال من إرث ما بعد الاستقلال إلى «سودان جديد» بإرادة شعبية، معتبرًا أن هذا التحول يمثل إنجازًا تاريخيًا يحق للسودانيين البناء عليه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.