قيادي بـ«صمود»: تحالف حركات الشرق المسلحة خطوة إيجابية نحو الوحدة

متابعات: عين الحقيقة

قال القيادي في تحالف «صمود» وتجمع القوى المدنية بشرق السودان صالح عمار إن تكوين تحالف حركات الشرق المسلحة يمثل خطوة إيجابية باتجاه الوحدة، ويعكس تحولًا مهمًا في الخطاب السياسي بما يتوافق مع متطلبات المرحلة، معتبرًا أن الخطابات التي أُلقيت خلال احتفالات حركتي تحرير شرق السودان والحركة الوطنية للعدالة والتنمية في ريفي كسلا وهمشكوريب من أقوى الرسائل الإيجابية مع ختام عام 2025.

وأوضح عمار، في مقال على صفحته بمنصة فيسبوك، أن حركات الشرق قدمت خطابًا متقدمًا لقي تجاوبًا واسعًا من أهل الإقليم وقطاعات من السودانيين، مشيرًا إلى أن خطاب إبراهيم عبد الله دنيا تميز بالوضوح في دعم السلام ورفض الحرب، فيما ركزت خطابات قيادات أخرى على قضايا حقوق الشرق ومظالم أهله، مع إبراز دور القوى المدنية.

وأعرب عمار عن تحفظه على التسليح وتكوين الجيوش غير النظامية، مؤكدًا أن موقف تحالفهم الثابت يتمثل في إنشاء جيش مهني قومي، لكنه انتقد الهجوم الإعلامي الذي تقوده جهات محسوبة على الحركة الإسلامية بقيادة علي كرتي ضد حركات الشرق، واصفًا تلك الاتهامات بأنها «تصدر من الجهة الخطأ».

وأشار إلى أن هذه الخطابات قوبلت بتأييد جماهيري واسع وأسقطت، بحسب تعبيره، الادعاءات بوجود دعم شعبي للحرب، مؤكدًا أن قوى مدنية وحركات الشرق والرباعية الدولية تتجه، رغم اختلاف المسارات، نحو هدف واحد يتمثل في وقف الحرب وإرساء السلام.

واتهم عمار سلطات بورتسودان بنهب منظم لموارد الإقليم والاستيلاء على الأراضي الزراعية في ولايتي القضارف وكسلا، محذرًا من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى استمرار استنزاف موارد الشرق، وداعيًا إلى وقف الخطاب العنصري، وإغلاق منافذ الفتنة، والتوجه الجاد نحو السلام واحترام حقوق إنسان الشرق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.