وزارة الثقافة والإعلام تناقش قضايا مهنة الإعلام وتؤكد دورها المحوري في تعزيز الوعي المجتمعي بأم دخن

أم دخن : عين الحقيقة

بحثت المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام بولاية وسط دارفور، الأستاذة شيماء حارن رميلة، القضايا والتحديات التي تواجه مهنة الإعلام والإعلاميين بمحلية أم دخن، مؤكدةً الدور الحيوي للإعلام في ترسيخ الوعي المجتمعي ودعم مسارات الاستقرار والبناء.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع ضم إعلاميي المحلية، إلى جانب مدير الإعلام ومدير الشباب والرياضة بمحلية أم دخن، حيث استمعت المدير العام إلى شرح مفصل حول واقع العمل الإعلامي، والصعوبات المهنية والإدارية التي تعيق أداء الرسالة الإعلامية بالمحلية.
ووقفت شيماء على جملة من المشكلات والتحديات التي تواجه الإعلاميين وقطاعات الشباب والرياضة، داعيةً إلى أهمية تضافر الجهود، ووحدة الصف، وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات ذات الصلة، بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي وتحقيق الأهداف الوطنية.
وأكدت أن مدينة أم دخن تُعد من المدن والمواقع الحيوية التي أسهمت في رفد الحقل الإعلامي وقطاعات الشباب والرياضة بالعديد من الكوادر المهنية المؤهلة، مشيرةً إلى أن الإعلام يمثل أداة أساسية في عكس قضايا المجتمع والدفاع عن مصالحه ونقل الحقائق بمهنية ومسؤولية.
وأضافت أن حكومة تأسيس انطلقت من خطوة تصحيح الأخطاء التاريخية التي صاحبت بناء الدولة السودانية، الأمر الذي يضع الجميع أمام تحدٍ حقيقي يتطلب إعلاماً واعياً ومسؤولاً للمساهمة في العبور نحو الأهداف المنشودة.

ووجهت المدير العام مسؤول الإعلام بمحلية أم دخن بوضع خطة إعلامية شاملة، تتضمن أولويات وأهداف ومطلوبات المرحلة، بما يعزز دور الإعلام في خدمة قضايا المجتمع، كما وعدت بتوفير فرص تدريب وتأهيل في مجالات العمل الإعلامي المختلفة لرفع قدرات الكوادر الإعلامية.

من جانبه، طالب مسؤول الإعلام بمحلية أم دخن، جعفر محمد عبد الله، وزارة الثقافة والإعلام بالولاية بالتركيز على التدريب وبناء القدرات المهنية، وتوفير معدات وأدوات العمل الإعلامي، لا سيما للمؤسسات الرسمية، إلى جانب وضع الموجهات والسياسات الإعلامية العامة كأولوية خلال المرحلة الحالية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.