أعلن الصحفي والناشط المدني رياك أيوم، والناشط المدني الحسين جعفر، استقالتهما من عضوية اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشبابي السوداني، احتجاجًا على ما وصفاه بتجاوز المعايير المتفق عليها وهيمنة مكوّن سياسي على عملية الإعداد.
وقال المستقيلان، في بيان بتاريخ 27 أبريل 2026، إن الخلافات برزت خلال مرحلة اختيار المشاركين، متهمين اللجنة بتجاهل الأسس المهنية واللجوء إلى مشاورات خارجية وآراء شخصية، إلى جانب الإخلال بمعايير التمثيل والتوازن بين المجموعات الشبابية.
وأشار البيان إلى أن اللجنة اتفقت مسبقًا على معايير تشمل تمثيل الأجسام الشبابية، وحدًا أقصى للعمر، ومواقف واضحة مناهضة للحرب، إلا أن هذه الضوابط، بحسب البيان، لم تُحترم، مع اتهامات بإغراق المؤتمر بعناصر من تحالف «صمود».
كما تحدث المستقيلان عن «تغوّل» على استقلالية المنتديات الشبابية، وتجاوز للمقاعد المخصصة لشخصيات مستقلة لصالح جهات سياسية محددة، معتبرين أن ذلك يقوّض فرص الحوار الشامل.
وأكد البيان أن الاستقالة قُدمت داخليًا في 15 أبريل، قبل إعلانها للرأي العام، مع التشديد على دعم أي جهود حقيقية لتوحيد الشباب السوداني وتعزيز مسار السلام والتحول الديمقراطي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.