اتهم تحالف «تأسيس» الجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية بالوقوف وراء جريمة الترحيل القسري التي تستهدف لاجئين من جنوب السودان، إلى جانب انتهاكات جسيمة تشمل سوء المعاملة وهدم المساكن وتجريفها في العاصمة الخرطوم.
وقال التحالف، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة» اليوم، إن هذه الممارسات تمثل «انتهاكاً فاضحاً وممنهجاً» للقانون الدولي، محذراً من أن إعادة اللاجئين قسراً إلى مناطق قد يتعرضون فيها للخطر تُعد خرقاً مباشراً لاتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها لعام 1967، فضلاً عن قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
واعتبر الناطق الرسمي للتحالف، د. علاء الدين نقد، أن ما يجري يعكس نهجاً عنصرياً خطيراً، يعيد إنتاج سياسات الإقصاء والصراع التي قادت البلاد إلى أزمات متلاحقة، متهماً تلك الجهات بالاستمرار في تقويض الاستقرار وتهديد السلم المجتمعي.
وأكد «تأسيس» أن استهداف اللاجئين لن يمر دون مساءلة، داعياً إلى فتح تحقيقات عاجلة، وتقديم المسؤولين عن هذه الانتهاكات إلى العدالة، ومشدداً على ضرورة توفير حماية فورية للمدنيين.
إلى ذلك، أعلن التحالف استعداده لاستقبال اللاجئين من جنوب السودان في مناطق سيطرته، مؤكداً أن الروابط التاريخية والاجتماعية بين الشعبين أقوى من الحدود، ولا يمكن تمزيقها بسياسات قسرية.
وجدد التحالف تمسكه بخيار التغيير الشامل، مؤكداً أن معركته مستمرة من أجل إنهاء الانتهاكات وبناء دولة الحرية والسلام والعدالة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.