حزب المؤتمر السوداني: يصف قرارات إيقاف تراخيص 31 محاميًا بـ«الاستهداف السياسي»

متابعات: عين الحقيقة

 

أعلن القطاع القانوني بحزب المؤتمر السوداني رفضه للقرار الصادر عن ما أسمت نفسها «لجنة قبول المحامين» التابعة لسلطة حكومة الأمر الواقع ببورتسودان.

وأكد الحزب، في بيان حول القرار القاضي بإيقاف ترخيص عدد من المحاميات والمحامين السودانيين من قبل لجنة قبول المحامين، أن هذه الخطوة إجرامية، معتبرًا أن اللجنة تمثل إحدى واجهات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية الإرهابية.

وتابع البيان أنه بتاريخ 18 ديسمبر 2025م تم إيقاف تراخيص واحد وثلاثين محامية ومحاميًا سودانيًا، من بينهم عضوات وأعضاء بالقطاع القانوني لحزب المؤتمر السوداني، وبالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، وحرمانهم من الاشتغال بمهنة المحاماة، على خلفية تهم سياسية جزافية.

وأشار الحزب إلى أن طبيعة الحرب وأهدافها، وهيمنة عناصر المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابية على سلطة بورتسودان، دفعت إلى استخدام كافة الوسائل لاستهداف قوى الثورة.

وشدد الحزب على أن الجسم الشرعي الوحيد الذي يمثل المحامين السودانيين هو اللجنة التسييرية لنقابة المحامين، وأن ما صدر عن هذه اللجنة غير الشرعية ليس سوى محاولة فاشلة لإرهاب الأصوات الحرة، التي ظلت في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الشعب، وفضحًا لجرائم الحرب وتوثيقها، وانحيازًا لقيم السلام والحرية والعدالة.

وأكد الحزب أنه لا شرعية لأي سلطة انقلابية، وأن هذه الممارسات تصدر عن عصابات إجرامية تستبيح القانون في ظل حرب تُدار ضد المدنيين، مشيرًا إلى أن هذه اللجان ليست سوى أدوات يستخدمها عناصر النظام البائد لتصفية الثورة وقواها.

ويرى الحزب أن استهداف المحاميات والمحامين الشرفاء هو محاولة يائسة لإسكات كل من يقول: لا للحرب، لا للاستبداد، لا لعسكرة الدولة. ويؤكد القطاع القانوني بالحزب أن هذه القرارات لا شرعية لها، ولن تُخيف شعبًا كسر حاجز الخوف منذ ديسمبر، ويدفع اليوم أثمانًا باهظة في حرب إجرامية ترفض القوى التي أشعلتها إيقافها، معلنًا تضامنه الكامل مع المحاميات والمحامين المتضررين.

ودعا القطاع القانوني بحزب المؤتمر السوداني كافة القوى المدنية الديمقراطية، وقوى الثورة الحية، والنقابات المهنية والثورية البديلة، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد كل المخططات التي تستهدف قوى الثورة، وإلى مزيد من توحيد الجهود من أجل عزل دعاة الحرب، وإحلال السلام المستدام، وإنهاء الحروب وطي صفحتها إلى الأبد في السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.