وزارة الصحة في حكومة بورتسودان تعلن تراجع حمى «الضنك» و«الكوليرا» بولايات السودان

الخرطوم: عين الحقيقة

استعرض مركز عمليات الطوارئ بوزارة الصحة في حكومة بورتسودان، في اجتماعه الراتب أمس الثلاثاء بمقر الوزارة بالخرطوم، تقارير الأوضاع الصحية والتدخلات المنفذة للتصدي للأوبئة في مختلف ولايات السودان.

وأظهرت التقارير انخفاضاً في معدل الضنك في معظم الولايات، عدا أربع ولايات لا تزال تسجل إصابات، وتشمل: الخرطوم، الجزيرة، نهر النيل، والنيل الأزرق، وكذلك انخفاضاً في الكوليرا، في حين كشف عن زيادة في الإصابة بالملاريا في الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، ونهر النيل.

وأشار تقرير الترصد والمعلومات إلى أن الجزيرة لا تزال تسجل إصابات بالكبد الوبائي الفيروسي (E)، مع رصد إصابات بالحصبة بشمال دارفور دون حالات وفاة.

ونوه تقرير الاستجابة إلى متابعة أوضاع النازحين، والوضع الراهن للكوليرا، والبدء في حصر مراكز العزل، مع الإشارة إلى التدخلات الجارية.

في حين أكد تقرير الملاريا أن عدداً من المحليات بالولايات تجاوزت العتبة الوبائية، وأخريات في منطقة الخطر، موضحاً التدخلات المنفذة.

ولفتت تقارير صحة البيئة والرقابة على الأغذية، وتعزيز الصحة، والحجر الصحي، إلى الأنشطة المستمرة في المحاور المختلفة، مع التنبيه إلى التحديات والفجوات والحلول المقترحة.

وأوضح تقرير الإمداد التفاوت في وفرة أدوية ومستهلكات الوبائيات بين الولايات، وكانت أعلى وفرة بشمال كردفان بنسبة 87٪، وكذلك التفاوت في الأدوية الخاصة بالكوليرا وحمى الضنك والملاريا، مع وجود إمداد من المنظمات.

إلى ذلك، وجّه وكيل الوزارة د. علي بابكر، في ختام الاجتماع، بالمزيد من التدخلات العلمية الفاعلة للتصدي للأوبئة في العام 2026م، ووضع خريطة تُحدَّد من خلالها الأمراض المتوقعة والتدخلات الواجب تنفيذها، وتعميمها على الولايات، فضلاً عن الاستفادة من الموارد المتاحة والاستخدام الأمثل لها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.