«الشعبية شمال» تنفي استسلام قواتها وتسليم مواقعها في هبيلا للجيش السوداني

هبيلا: عين الحقيقة

نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، اليوم، صحة ما تردد عن استسلام قواتها أو تسليمها لأي من مواقعها العسكرية في منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان للقوات المسلحة السودانية، مؤكدة أن “لا وجود لأي حاميات تابعة للجيش الشعبي في مناطق هبيلا بالأساس”.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن قوات الجيش الشعبي تتمركز في “مواقع معلومة للعدو منذ عام 1986م، ولم يطرأ عليها أي تغيير”، مشيرة إلى أن جميع الحاميات والمواقع العسكرية التابعة لـ اللواء 54 هبيلا والفرقة 14 كادقلي – بما فيها مواقع فيو ومرديس – “تم تحييدها بالكامل منذ عام 2023، ولا وجود فعلياً لها في هبيلا حتى الآن”.

وأكدت الحركة الشعبية تماسك ووحدة الجيش الشعبي في جبال النوبة “طوال مسيرة نضالية تجاوزت أربعة عقود”، وأن قياداته السياسية والعسكرية “تلتف حول القائد العام، الفريق أول عبد العزيز آدم الحلو”.

وأضاف البيان أن قوات تحالف «تأسيس» المكوّن من الجيش الشعبي لتحرير السودان وقوات الدعم السريع تفرض حصاراً كاملاً على مدينتي الدلنج (اللواء 54) وكادقلي (الفرقة 14)، وأن الطريق الرابط بين المدينتين قُطع بالكامل بعد عمليات عسكرية وُصفت بالمحكمة، ما يجعل المنطقتين على أعتاب تطورات ميدانية حاسمة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.