جدّد قائد حركة تحرير شرق السودان، القائد إبراهيم عبدالله دنيا، رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى التفريط في أراضي وموانئ الإقليم، محذّرًا من أطماع خارجية تستهدف موارد الشرق الاستراتيجية.
وقال دنيا، خلال خطابه بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس الحركة، إن هناك دولًا وشخصيات تعمل لتحقيق مصالحها في السودان عمومًا وشرق البلاد على وجه الخصوص، مشيرًا إلى أن الموانئ تمثل المحور الأساسي لهذه الأطماع.
وتابع: نقول بوضوح إن عقيق وعيتربة وعندل ليست للبيع، ولا يمكن أن تكون محل مساومة، مؤكداً أن هذه المناطق ملك لأهلها، وأن الحركة ستظل متمسكة بحقوق مواطني شرق السودان وسيادة الإقليم على موارده.
كما شدد القائد دينا على أن أي ترتيبات أو مشروعات لا تراعي مصلحة أهل الشرق وحقوقهم الأصيلة في أرضهم ومواردهم تعتبر مرفوضة جملةً وتفصيلًا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.