الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة تؤكد أن حل قضية شرق السودان سياسي بامتياز

بورتسودان:عين الحقيقة

أكدت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، إن قضية شرق السودان، سياسية خالصة وجذورها مرتبطة بسياسات الدولة المتعاقبة التي مارست التهميش والإقصاء السياسي والاقتصادي للإقليم.

وقالت الجبهة في بيان لها إن أي محاولة لمعالجة الأزمة خارج إطار الحلول السياسية الجادة تُعد استمرارًا للأزمة، محذرة من اختزال القضية في أبعاد قبلية أو اجتماعية، معتبرة هذا الطرح مضللًا ويخدم القوى التي أسهمت في تفاقم الأزمة.

وأضافت أن شرق السودان ظلّ مهمّشًا ومغيبًا عن مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار، وأن السياسات السابقة أدت إلى أوضاع كارثية تتحمل مسؤوليتها قيادات حكمت البلاد وعالجت ملف الشرق بعقلية الوصاية والإنكار.

وأكدت الجبهة أن أي حديث عن حل قضية شرق السودان يتطلب الاعتراف بجذورها السياسية، وإرادة سياسية حقيقية لإنهاء التهميش، وإعادة الحقوق المسلوبة، وضمان مشاركة عادلة في الحكم والثروة، بعيدًا عن الالتفاف أو محاولات إعادة تدوير الأزمة تحت مسميات زائفة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.