الإمارات تعزز جاذبيتها الاستثمارية بثبات اقتصادي واستقرار راسخ

وكالات: عين الحقيقة

أكد مستثمرون صلابة بيئة الأعمال في دولة الإمارات وقدرتها على الاستمرار في النمو والحفاظ على استقرارها الاقتصادي، مشددين على أن الدولة رسخت مكانتها العالمية واحةً للأمن والاستقرار، ما يشكل عاملًا حاسمًا في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وقال زايد البداد، الرئيس التنفيذي لمجموعة البداد القابضة، إن السياسات الاقتصادية المرنة والرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة مكنت الدولة من خلق بيئة أعمال محفزة قادرة على امتصاص الصدمات والتعامل مع الأزمات بكفاءة عالية.

وأضاف البداد أن التسهيلات الحكومية والإجراءات المرنة أسهمت في دعم نمو الأعمال وتوسعها، ما مكن الشركات الوطنية من تعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية، مستفيدة من الدور المحوري للموانئ الإماراتية التي تُعد من بين الأكثر تطورًا على مستوى العالم من حيث التقنيات والقدرة الاستيعابية وسرعة إنجاز العمليات، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على كفاءة عمليات التصدير وإعادة التصدير.

وأشار إلى أن حركة الأسواق داخل الدولة تسير بوتيرة طبيعية، فيما شهدت بعض القطاعات نموًا ملحوظًا نتيجة زيادة الطلب، خاصة في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والصناعة، مؤكدًا مواصلة الشركات خططها التوسعية واستمرار تدفق الاستثمارات بفضل وضوح التشريعات وسرعة اتخاذ القرار والدعم الحكومي المستمر للقطاع الخاص.

من جانبه، أوضح الدكتور خالد النابلسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألتميت باور سليوشن» المتخصصة في تصنيع المولدات الكهربائية بالمنطقة الحرة بالشارقة، أن بيئة العمل في الإمارات نموذج يُحتذى به في الاستقرار والمرونة، حيث تتوافر بنية تحتية متطورة وتشريعات مرنة ودعم حكومي يعزز استمرارية الأعمال حتى في أصعب الظروف.

وقال النابلسي إن المصنع يواصل إنتاجه بشكل منتظم مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والتسليم في المواعيد المحددة، دون أي تأثير يُذكر على حجم الإنتاج أو كفاءة التشغيل. وأضاف أنه، فيما يتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن عالميًا، نجحت المجموعة في امتصاص جزء كبير من هذه الزيادات بما يضمن عدم تحميل العملاء أعباءً إضافية، وهو ما يعكس التزام الشركة بالحفاظ على علاقاتها طويلة الأمد مع شركائها وحرصها على استقرار السوق المحلي والإقليمي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.